الطبيب والباحث اللبناني العالمي فضلو خوري بقائمة الـ 100 الأكثر تأثيراً على مستوى العالم

عربي ودولي
84
بيروت – موقع الشرق
تم اختيار رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت، الطبيب والباحث اللبناني العالمي في أمراض السرطان الدكتور فضلو خوري، ضمن قائمة الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في علم الأورام لعام ٢٠٢٥، الصادرة عن منصة “أونكودايلي” العالمية.
وانضمّ الطبيب والباحث اللبناني العالمي إلى نخبة من القادة العالميين الذين كان لهم دور محوري في تعزيز العدالة في مجال الصحة العالمية، من بينهم بيل غيتس، وأميرة ويلز كاثرين ميدلتون، والأميرة غيداء بنت طلال من الأردن، والأميرة عادلة بنت عبد الله آل سعود من السعودية.
ويؤكّد انضمام خوري إلى هذه القائمة المكانة الريادية التي يحتلّها، والتي تبلورت عبر مسيرة أكاديمية ومهنية امتدّت لعقود من البحث العلمي في مجال السرطان، والتميّز في التعليم والقيادة.
ونوّهت منصة “أونكودايلي”، في بيان، بدور خوري الريادي والتزامه الراسخ بالتميّز الأكاديمي وبخدمة المجتمع.
ولفتت إلى أنه قاد الجامعة كمؤسسة أكاديمية ذات رسالة، وأشرف على استحواذ الجامعة على مركز طبي، وأيضًا عمله على تعزيز الإرشادات الوطنية للسرطان، وجهوده من أجل تطوير سياسات مكافحة تعاطي التبغ في لبنان.
كذلك أشارت المنصة إلى دوره في تحقيق تحديث كبير للنظام الصحي، بما في ذلك اعتماد نظام “إيبك” للسجلات الطبية الإلكترونية، ودخول الجامعة إلى اتحاد “كوزموس”، كأول مؤسسة من خارج الولايات المتحدة تنضم إليه.
من جهته، قال الدكتور فضلو خوري، ” كانت مهمتي الشخصية طوال أربعة عقود أن أعالج مرضى السرطان وأدرس المرض وبيولوجيته وسبل الوقاية منه وعلاجه. حتى عندما انتقلت إلى أدوارٍ إدارية، واصلتُ متابعة تداعيات هذا المرض على صحة الناس والوقاية منه، وذلك من خلال وضع برامج الإقلاع عن التدخين والوقاية من السرطان ودعمها.”
وأضاف: “لقد حظيت بشرف عظيم إذ أتيح لي التعاون مع أجيال من العلماء المتميّزين وتوجيههم، والعديد منهم الآن في أوج عطائه وقد ساعدت إسهاماته في المجال على تحسين معدل البقاء على قيد الحياة لمدّة خمس سنوات مع هذه الأمراض إلى ما يزيد عن 70 بالمئة في الولايات المتحدة وفي البلدان المتقدمة اقتصاديًا. بإمكاني القول بكل تواضع أنها كانت مهنة مجزية للغاية.”
وتابع قائلاً “إن ترشيحي ضمن صنّاع التغيير العالميين المؤثرين في مجال رعاية مرضى السرطان في هذه المرحلة من مسيرتي المهنية، أو أي مرحلة في الواقع، يعزّز التزامي الثابت في هذا المجال. لقد انصبّ تركيزي معظم العقد الماضي على تعزيز العدالة الصحية للأشخاص المصابين بالسرطان حيث حرصت أن ترتكز رعاية مرضى السرطان على التميّز العلمي، وعلى مبادئ المساواة وإمكانية الوصول للجميع، وهي قيمٌ تُعدّ من ركائز رسالتنا الأكاديمية والطبية في الجامعة الأميركية في بيروت.”
وأضاف، “يتجاوز هذا التقدير كونه إنجازًا شخصيًا بكثير. فهو يشهد كذلك على الدور القيادي الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة أكاديمية أميركية ذات جذور عميقة في لبنان والمنطقة على الساحة العالمية، على الرغم من التحديات التي لا تزال تواجهها. لا تزال الجامعة الأميركية في بيروت ثابتة في مهمتها ودورها الرائد في النهوض بالصحة والبحث العلمي، وفي رسالتها بخدمة المجتمعات المحلية والعالمية على حدّ سواء.”
مساحة إعلانية




