إذ تقدر الفجوة الحالية بنحو 500 ألف وظيفة شاغرة لسائقي الشاحنات والحافلات. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى شيخوخة القوى العاملة وضعف تدفق الكفاءات الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى