الزعبي: قطر والكويت تجمعهما قاعدة صلبة من التشاور والرؤى الدبلوماسية

عربي ودولي
90
سفارة الكويت تحتفل بذكرى العيد الوطني ويوم التحرير..
❖ الدوحة – الشرق
– 43 اتفاقية في أهم المجالات الحيوية تعزز علاقات البلدين
احتفلت سفارة دولة الكويت لدى الدوحة بالذكرى 56 للعيد الوطني والذكرى 35 ليوم التحرير.
وأقام سعادة الوزير المفوض محمد فهد الزعبي القائم بالأعمال بالانابة حفل استقبال بفندق شيراتون. حضر الحفل سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين وسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وسعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي – وزير الدولة للشؤون الخارجية. وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات وسعادة السيد محمد الجيدة نائب مدير ادارة المراسم المكلف.

وألقى الزعبي كلمة رحب فيها بالحضور مؤكدا ان مشاركتهم الكريمة تترجم عمق الحس الأخوي الذي يجمع البلدين نستذكر فيها مسيرتنا الثنائية مع الأشقاء في دولة قطر والتي خلدها الآباء والأجداد وتوارثها الأبناء والأحفاد.
وقال: لقد أتيتكم من بلد السلام هذا البلد الذي آمن بهذا المبدأ وتبناه حتى سُمي من قبل الأمم المتحدة في عام ٢٠١٤ بــ (مركز العمل الإنساني). وذلك بفضل الله ومن ثم فضل قيادتنا الرشيدة والتي تسعى دائما بإنجازاتها الإنسانية والتنموية بكافة اشكالها مبرهنين بأن الكويت ستظل مصدر ثقة للعالم في نشر ثقافه السلام والمحبة والتعاون وتوحيد الكلمة لما يخدم أمن واستقرار المنطقة ودول العالم منطلقين نحو رؤية واضحة لكويت 2035.

واضاف ان ذكرى يوم التحرير مناسبة لاسترجاع المواقف النبيلة لأشقائنا من دول مجلس التعاون، والدول العربية، والأصدقاء من مختلف دول التحالف الذين لم يهدأ لهم بال حتى عادت دولة الكويت بشرعيتها كاملة مثمنين المواقف الأخوية ووحدة المصير في الايام العصيبة والتضحيات الكبيرة.
وقال اننا نجتمع اليوم معكم في مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا نشيد فيها بتميز مشاعر الأخوة والتآخي التي تجمعنا مع الاشقاء في دوله قطر إذ نتشاطر معهم الرؤى الدبلوماسية في حلحلة قضايا العالم المعاصر، حيث تبنت دولة الكويت منذ استقلالها سياسة خارجية جعلتها وسيطاً موثوقاً ونهجا يقوم على الصداقة والسلام مع مختلف دول العالم، وكذلك هذا البلد الشقيق قد آمن بمبدأ الحوار والوساطة والسلام حين استضافت القيادة السياسية في قطر بمطلع ستينات القرن العشرين في جنيف أولى جهود الوساطة القطرية الى ان اعتنقت هذا المسعى الحكيم.
مجابهين معاً الأزمات والصراعات في مختلف البقاع بتوجيه وحرص من قيادة بلدينا الشقيقين وتطلعات شعبينا المترابطين. وتطرق الزعبي الى العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولة قطر موضحا انها تأسست دبلوماسياً عام ١٩٧١ وإن تجاوز عمر التواصل بين الشعبين ما يزيد عن ٣٠٠ عام، على قاعدة صلبة من التشاور والتنسيق بين مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والأهلية والخاصة إذ تجاوزت الاستثمارات المباشرة لدولة الكويت مع دولة قطر الشقيقة حتى شهر فبراير لعام ٢٠٢٥.
1.4 مليار دولار أمريكي حرصنا فيها معاً على استمرار انعقاد اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين والتي استضافتها مدينه الكويت قبل ثلاثة ايام في دورتها السابعة مستندين فيها على أسس قانونية متينه تمثلت في ٤٣ اتفاقيه ثنائيه مشتركة بأهم المجالات الحيوية.
ولا يقتصر هذا التماسك الثنائي على الأرقام والمؤشرات الاقتصادية فحسب بل يمتد ليشمل تنسيقاً سياسياً ودبلوماسياً راسخاً في مختلف المحافل الإقليمية والدولية بمواقفنا اتجاه القضايا الإسلامية والعربية والدولية وعلى رأسها دعم القضايا العادلة واحترام سيادة الدول وتعزيز مبادئ القانون الدولي.
وأكد أن ما يجمعنا مع الأشقاء في دولة قطر تجاوز حدود الجغرافيا فإن العلاقات بين شعبينا قامت على أسس القربى والمصاهرة والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد فكانت هذه الروابط الاجتماعية والثقافية هي صمام الأمان الحقيقي الذي عزز العلاقات الرسمية ورسخ استمراريتها في مختلف المراحل والمنعطفات.
مساحة إعلانية




