السعودية

إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة بالمملكة منتصف نوفمبر المقبل

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن التاريخ المعتمد لتطبيق قرار إيقاف زراعة الأعلاف المعمرة اعتبارًا من يوم الاثنين 17 نوفمبر 2026م، بناءً على التوجيه الوارد لوزارة البيئة والمياه والزراعة بحظر زراعة الأعلاف المعمرة (تدريجيًا) في مدة لا تتجاوز (ثلاث) سنوات، والتحول لزراعة الأعلاف الموسمية، وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة، وتحقيق مستهدفات الأمن المائي بالمملكة.

وأوضحت الوزارة أن القرار يسري على جميع المساحات المزروعة بالأعلاف المعمرة في مناطق الرف الرسوبي، وفق ضوابط تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم (66) الصادر بتاريخ 25 / 02 / 1437هـ، مشيرة إلى أن المدة المتبقية لبدء التطبيق تبلغ 296 يومًا، في إطار الاستعداد التدريجي لتنفيذ القرار وفق الآليات المعتمدة.

وأكَّدت الوزارة أن الضوابط المعتمدة تشمل إيقاف زراعة الأعلاف الخضراء المعمرة والتحول إلى زراعة الأعلاف الموسمية وفق الآلية المعتمدة، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل استنزاف المياه الجوفية غير المتجددة، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والحفاظ عليها بما يحقق الاستدامة الزراعية وفق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للزراعة.

يذكر أن الأعلاف المعمرة تستهلك سنويًا حوالي 32 ألف متر مكعب من المياه لكل هكتار، في حين لا يتجاوز استهلاك الأعلاف الموسمية 9 آلاف متر مكعب للهكتار؛ مما يعكس الأثر الكبير للقرار في الحفاظ على مصادر المياه غير المتجددة.

ما هي الأعلاف المعمّرة؟

محاصيل علفية تُزرع مرة واحدة وتستمر في الإنتاج لعدة سنوات متتالية دون الحاجة إلى إعادة زراعتها في كل موسم، وتعتمد هذه الأعلاف غالبًا على الري المستمر، وتتميز بقدرتها على النمو المتجدد بعد كل حشة. ومن أبرزها: البرسيم، الرودس، وبعض أنواع النجيل الدائم.

وتُعد من المحاصيل عالية الاستهلاك للمياه، خصوصًا في البيئات الجافة وشبه الجافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى