منوعة

أقمشة الأومبريه تعود بقوة إلى ساحة الأزياء

تشهد دور الأزياء العالمية عودة لافتة لأقمشة الأومبريه، في تأكيد جديد على أن التدرّج اللوني ما زال عنصرًا بصريًا قادرًا على إحياء التصاميم ومنحها بعدًا فنيًا معاصرًا. هذا الأسلوب، الذي يقوم على الانتقال الناعم بين درجات اللون الواحد أو بين لونين متناغمين، عاد هذا الموسم بروح أكثر نضجًا وجرأة.

برز الأومبريه في عروض الأزياء الأخيرة على خامات متنوعة، من الشيفون والحرير الناعم إلى الساتان والقطن الفاخر، ما أتاح للمصممين اللعب على إحساس الحركة والانسيابية. اللافت أن التدرجات لم تعد محصورة بالألوان الزاهية فقط، بل ظهرت بقوة في لوحات هادئة مثل البيج، الرمادي، الوردي البودري، والأزرق الضبابي، لتناسب الذوق العصري والأنثوي الراقي.

في فساتين السهرة، منح الأومبريه الإطلالات لمسة حالمة تشبه اللوحات الفنية، بينما استخدم في الأزياء اليومية بأسلوب أكثر بساطة، ليضيف عمقًا وأناقة دون مبالغة. كما ساهم هذا الاتجاه في إبراز القَصّات والتفاصيل، حيث يعمل التدرج اللوني على توجيه النظر بانسيابية عبر التصميم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى