زلزال في «اللوفر».. استقالة لورانس بعد فضائح سرقة القرن

كشفت إذاعة Franceinfo أن مديرة متحف اللوفر، لورانس دي كار، تقدمت باستقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وافق عليها واعتبرها «تصرفاً يتسم بروح المسؤولية».
وبحسب التقرير، فإن دي كار كانت قد حاولت التنحي في أكتوبر 2025، إلا أن ماكرون رفض طلبها آنذاك نظراً لاقتراب مشروع ترميم واسع للمتحف.
أزمات متلاحقة
شهد خريف 2025 سلسلة حوادث أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تكشفت مشكلات تتعلق بسوء حالة البنية التحتية الداخلية وأنابيب المياه، ما وضع إدارة المتحف تحت ضغط متزايد.
سرقة مدوية
في 19 أكتوبر، تعرّض اللوفر لعملية سطو مثيرة، حيث تمكن لصوص من سرقة تسع قطع مجوهرات تاريخية، بينها تيجان وأقراط وقلائد ودبابيس تعود لملكات وإمبراطورات فرنسيات.
وقدّرت الخسائر بنحو 88 مليون يورو، فيما أوقفت السلطات عدداً من المشتبه بهم ووجهت اتهامات إلى خمسة أشخاص. وحتى الآن، لم تُسترد القطع المسروقة، بينما لا تزال التحقيقات جارية.
إرث تاريخي
افتُتح متحف اللوفر عام 1793، وكان في الأصل مقراً لملوك فرنسا، قبل أن يتحول إلى أكبر وأشهر متحف فني في العالم من حيث عدد الزوار سنوياً.




