السفير هيساجيما: دبلوماسية قطر منارة أمل في الأوقات العصيبة

عربي ودولي
76
❖ الدوحة – الشرق
– جهاز قطر للاستثمار أطلق حزمة استثمارات جديدة في اليابان
– 2027 يوافق مرور 30 عاماً على استيراد اليابان للغاز المسال من قطر
– اليابانيون لا ينسون يد العون من القطريين لهم في أعقاب زلزال 2011
أقام سعادة السفير ناوتو هيساجيما حفل استقال بمناسبة بالذكرى السادسة والستين لميلاد الإمبراطور ناروهيتو، إمبراطور اليابان. حضر الحفل سعادة الشيخ محمد بن عبد الله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات وسعادة السيد محمد الجيدة، مساعد مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية. وألقى سعادته كلمة رحب فيها بالحضور مؤكدا اننا نحتفل هذه الأمسية أيضاً بجسر الصداقة الراسخ الذي يربط بين اليابان وقطر. وقال انه خلال العام الماضي، شهدنا محطات بارزة جسدت قوة هذا الجسر؛ أولها الحوار الاستراتيجي الثالث بين اليابان وقطر، الذي استضافته الدوحة 13 يناير حيث جرت مناقشة القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية كشركاء استراتيجيين، مما يعكس دور قطر المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد ان جهود الوساطة القطرية الدؤوبة بشأن غزة، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، كانت بمثابة منارة أمل في الأوقات العصيبة. ومع دخول عملية السلام مرحلتها الثانية، ستواصل اليابان بذل جهودها الإنسانية والدبلوماسية بأقصى درجات التقدير، بما في ذلك تسمية سفير مسؤول عن إعادة إعمار غزة. ونوه الى توقيع اتفاقية شراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بين شركة «جيرا JERA « اليابانية وشركة «قطر للطاقة».
مضيفا ان العام المقبل يوافق مرور 30 عاماً على استيراد اليابان للغاز الطبيعي المسال من قطر في عام 1997 كأولى الدول المستوردة مؤكدا أن هذه الاتفاقية الجديدة ستعيد الحيوية إلى علاقتنا الثنائية.
وأشار سعادته الى مشاركة قطر في معرض «أوساكا-كانساي إكسبو»؛ الذي استقطب خلال ستة أشهر أكثر من 25 مليون زائر. وقال: ساهم الجناح القطري في تقريب بلدينا أكثر من أي وقت مضى، وأثبت توافق رؤانا لمستقبل مستدام ومبتكر. وقد تشرفنا باستقبال ضيوف قطريين بارزين في اليابان، وفي مقدمتهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، حيث أكد حضورهم حقيقة عميقة: وهي أن الإكسبو كان أكثر من مجرد معرض، بل كان حافزاً قوياً لتعميق الصداقة بين بلدينا. وأعرب عن ثقته في تعاون أوثق لعقود قادمة.
وفي مجال الاستثمار – اضاف سعادة السفير – بدأ جهاز قطر للاستثمار حزمة استثمارات جديدة في اليابان، معربا عن امله في أن يسهم ذلك في تحفيز الاقتصاد الثنائي؛ وقال ان الاقتصاد الياباني يمتلك إمكانات هائلة للنمو المستقبلي، كما أن بيئة الاستثمار في اليابان جاذبة للغاية. وقد تجاوزت استثمارات القطاع الخاص في المرافق 6.5 مليار دولار أمريكي في عامي 2023 و2024. وأعرب عن امله في رؤية المزيد من المستثمرين القطريين يستثمرون في السوق اليابانية، مستفيدين من برامج دعم الاستثمار، مثل «برنامج تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في اليابان 2025» ومبادرة «استثمر في اليابان» المقدمة من الحكومة اليابانية ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO). وتطلعه الى رؤية المزيد من التطور في مختلف المجالات الاقتصادية هذا العام.
وقال: يظل التبادل الشعبي هو قلب علاقتنا النابض. مؤخراً، عبّر العديد من الزوار الأجانب عن أن «كل شيء مختلف في اليابان عن أي مكان آخر في العالم»، وكأن اليابان «كوكب آخر». حسناً، اليابان على هذا الكوكب بكل تأكيد، لكنها تقدم العديد من الجوانب المتميزة والمختلفة. آمل أن يستمر أصدقاؤنا القطريون في استكشاف المتعة الكامنة في ثراء ثقافتنا في هذا «الكوكب الآخر»، عرفاناً منا على كرم الضيافة الذي نتلقاه في قطر.
كما يتزايد اهتمام الشعب الياباني بقطر بفضل الإكسبو والفعاليات الأخرى. والعديد من اليابانيين لا ينسون يد العون الصادقة التي مدها الشعب القطري لهم في أعقاب زلزال شرق اليابان الكبير عام 2011، أي قبل 15 عاماً. ومن بينهم مواطنون وطلاب من بلدة «أوناغاوا».
مساحة إعلانية




