بمشاركة خليجية ودولية.. انطلاق ملتقى سهالة السنوي..باراس: السعودية وجهة استثمارية جاذبة عالمياً … ونترقب تدفق رؤوس الأموال النوعية

أنطلق ملتقى سهالة السنوي للاستثمار في نسخته الأولى أمس السبت تحت شعار “الثقافة مفتاح الاستثمار”، بمشاركة نخبة من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والشخصيات الاعتبارية والمؤثرة من عدة دول بينها ماليزيا، إندونسيا، مصر وسنغافورة، إضافة إلى كبار رجال الأعمال والمستثمرين داخل المملكة ونخبة من رجال الأعمال الخليجيين.
ويمثل ملتقى سهالة للاستثمار منصة نوعية تجمع نخبة المستثمرين وقادة الأعمال وصناع القرار لبحث الفرص الاستثمارية الواعدة وبناء شركات استراتيجية مستدامة داخل السوق السعودي وعبر صناديق سهالة العقارية.
ويستهدف الملتقى ربط المستثمرين الإقليميين والدوليين بالفرص المؤسسة داخل المملكة، حيث يأتي ملتقى سهالة للاستثمار 2026 ليكون منصة تجمع بين المستثمرين الإقليميين والدوليين، الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والفرص الاستثمارية بهدف تحويل البيئة الاستثمارية في المملكة إلى فرص عملية قابلة للتنفيذ تخدم المستثمر والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وشهد الملتقى مشاركة محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي الذي ألقى كلمة أكد فيها على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية..مؤكدًا أن الشراكة بين البلدين لا تقتصر على الأرقام والاستثمارات فحسب، بل تقوم على تاريخ ومصير مشتركين.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة الرئيس التنفيذي لشركة سهالة أن الملتقى يعد واحدًا من أبرز المنصات الاستثمارية الدولية والمحلية الداعمة لتدفق رؤوس الأموال النوعية إلى المملكة ومواءمتها مع معايير الاستثمار الدولي، مضيفاً: “قدمنا صندوق سهالة” كنموذج استثمار ذكي يراعي محورية المملكة العربية السعودية في الثقافة المشتركة بين المستثمرين والمشاركين ويواكب تطور الأنظمة المالية دوليًا.”
وواصل با راس: “إن ملتقى سهالة السنوي للاستثمار يفتح آفاقًا استثمارية واعدة تتسم بالأمان والاستدامة، وتواكب مفاهيم الاستثمار الذكي المتوازن المبني على أساس من الثقافة المشتركة والرؤية المستقبلية، وذلك لمواكبة رؤية المملكة 2030 التي تضع الاستثمار المؤسسي وتطوير القطاع المالي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في صميم مستهدفاتها”
واستطرد: “أن الملتقى يسعى لتمكين التواصل المباشر بين المستثمرين وصناع القرار، وتعزيز روح الثقافة المشتركة بين المساهمين في الملتقى، وكذلك المساهمة في دعم منظومة الاستثمار وتعزيز بيئة الأعمال في المملكة، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل فرصة لاستعراض المنتجات المنافسة لكل مستثمر بالإضافة إلى استعراض فرص الاستثمار النوعية عبر صندوق سهالة الاستثماري المرخص من هيئة السوق المالية.؟
وشهد الملتقى جلستين أدراهما مستشار تطوير الأعمال شكري بن مخاشن وشارك في الأولى منها الرئيس التنفيذي لشركة البلد الامين المهندس هتان طاسجي ووكيل وزارة الاستثمار السابق عادل با رجاء والخبير الإعلامي رئيس غرفة الاخبار في صحيفة الحياة السابق منصور الجبرتي .
فيما شارك في الجلسة الثانية الرئيس التنفيذي لشركة سهالة حسين باراس ورج الأعمال مبارك با وزير والخبير في تقنيات البروبتك والعقار الرقمي حمود الغصن.
يذكر أن ملتقى سهالة السنوي للاستثمار في نسخته الأولى، يأتي تزامنًا مع ما تشهده المملكة من تحول اقتصادي شامل أعاد رسم ملامح بيئتها الاستثمارية وجعلها واحدة من أكثر الوجهات جاذبية واستقرارًا لرؤوس الأموال العالمية، في ظل رؤية المملكة 2030.





