هل يستحق صابون الغار مكانه في روتين شعرك اليومي؟

عاد صابون الغار ليتصدر مشهد العناية بالشعر كأحد أبرز الخيارات الطبيعية التي تجمع بين الأصالة والبساطة. هذا المنتج التقليدي، المصنوع أساسًا من زيت الزيتون وزيت الغار، اكتسب شهرته بفضل تركيبته الخالية من الإضافات الكيميائية، ما جعله خيارًا جذابًا لمحبي الجمال النظيف والواعي.
يتميّز صابون الغار بقدرته على تنظيف فروة الرأس بعمق، إذ يساعد على إزالة الدهون المتراكمة والشوائب بلطف نسبي، دون اللجوء إلى مركبات صناعية قاسية. كما تُنسب إليه خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، قد تساهم في تخفيف القشرة وتهدئة الحكة المرتبطة بتهيج فروة الرأس.
بعض المستخدمين يلاحظون تحسنًا في توازن إفراز الزيوت، خصوصا لدى أصحاب الشعر الدهني، إلى جانب إحساس بالانتعاش والنظافة يدوم لفترة أطول. وتُعد تركيبته الطبيعية سببًا رئيسيًا في تفضيله لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات الشامبوهات التجارية.
ورغم هذه الإيجابيات، لا يخلو صابون الغار من محاذير. فقد يكون قاسيًا نسبيًا على الشعر الجاف أو المعالج كيميائيًا، ما قد يؤدي إلى جفاف الخصلات وفقدان نعومتها عند الإفراط في الاستخدام. كما أن درجة حموضته لا تتوافق دائمًا مع طبيعة الشعر، الأمر الذي قد يسبب تشابكًا أو بهتانًا مع الوقت.
أما ما يُشاع حول قدرته على تكثيف الشعر أو تحفيز نموه، فلا يستند إلى أدلة علمية مؤكدة. تبقى نتائجه متفاوتة وتعتمد بشكل أساسي على نوع الشعر وطبيعة فروة الرأس، ما يجعله خيارًا تكميليًا لا حلًا سحريًا.




