أناقة الوداع الأخير.. كيف ودّع المشاهير فالنتينو بإطلالات تختصر إرثه الخالد؟

الحضور في جنازة فالنتينو جمع بين التزام التقاليد واحترام المناسبة وبين إشارات رمزية إلى إرث المصمم، فقد ظهر معظم المشاهير في أزياء أنيقة تلتزم بالكلاسيكية السوداء التي ارتبطت بمراسم الجنازات الكاثوليكية داخل كنيسة سانتا ماريا ديلي أنجيلي في قلب العاصمة الإيطالية، حيث اختار كبار المصممين ونجوم هوليوود أزياء سوداء راقية تعبّر عن الحزن والوقار، ومع ذلك كان هناك تمايز واضح في الأسلوب بين الحضور.
آن هاثاوي حضرت الجنازة ببدلة معطف طويلة سوداء من توقيع فالنتينو نفسه، تميّزت بتفاصيل راقية على الياقة وأكمام التصميم، مما أضاف لمسة من العمق إلى إطلالتها، كما ظهرت إليزابيث هيرلي ببدلة مخملية سوداء متقنة مع لمسات بسيطة في الشعر والإكسسوارات تعكس المزج بين الحداد والأناقة.
على خلاف التوقعات الكلاسيكية، أثارت دوناتيلا فيرساتشي الأنظار بإطلالة جريئة في بدلة حمراء كاملة مستوحاة من اللون الذي اشتهر به فالنتينو، وهو اللون الذي طبع إرثه وظهر في مجموعاته لسنوات طويلة، وقد شكّلت هذه اللمسة الحمراء إشارة رمزية قوية إلى إرث المصمم وتأثيره الفني، بينما اختار بييرباولو بيكولي، المصمم السابق في دار فالنتينو، إطلالة كاملة بالسواد مع حذاء رياضي بسيط مما مثّل تبايناً مع لوك فيرساتشي ويعكس فلسفات مختلفة في إظهار الاحترام.
من ناحية أخرى، تميّزت آنا وينتور بلمسة فاخرة على إطلالتها السوداء من خلال معطف بطوق فرو وعقد لآلئ ملونة متعددة الطبقات مع نظاراتها الشمسية المميزة، وهو مزيج يعكس شخصيتها القيادية في عالم الصحافة والموضة، كما ظهر بعض الضيوف مثل داميان هيرلي بإكسسوار أحمر صغير (وشاح) كلمسة تقدير خفية لإرث فالنتينو وشهرته في اللون الأحمر.
المشهد العام خلال الجنازة كان يراوح بين الحداد الكلاسيكي الأسود والتعبير الرمزي بالأحمر، وقد مثلت إطلالات المشاهير تجسيداً للاحترام والتقدير لفالنتينو غارافاني وللأثر الذي تركه على عالم الأزياء الراقية، خصوصاً عبر تصميماته التي زينت أكثر من نصف قرن من المناسبات الكبرى على السجادة الحمراء.




