هل ينجح صلاح في الثأر من ماني ؟

على وقع ذكريات مؤلمة وجرح لم يُداوَ رغم مرور السنوات، يعود النجم المصري محمد صلاح لمواجهة صديقه القديم السنغالي ساديو ماني، في مواجهة تحمل طابع الثأر الكروي.
وضرب منتخب مصر موعداً نارياً مع السنغال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب الأربعاء القادم، بعدما تغلّب على كوت ديفوار بـ3 أهداف مقابل هدفين، في مواجهة مثيرة جمعتهما مساء أمس (السبت).
صداقة في ليفربول.. ومجد مشترك
وتزامل صلاح وماني لسنوات في صفوف ليفربول الإنجليزي، وكتبا معاً صفحات ذهبية في تاريخ «الريدز»، إذ ساهما في اعتلاء العرشين المحلي والأوروبي، بفضل أهدافهما الحاسمة تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب.
ذكريات موجعة بقميص المنتخب
لكن على صعيد المنتخبات، حملت المواجهات بين النجمين طابعاً مختلفاً، حيث عاش صلاح ذكريات قاسية ممزوجة بالدموع، بعدما خسر مع منتخب مصر نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون بركلات الترجيح أمام السنغال بقيادة ساديو ماني، في مشهد لم يُمحَ من ذاكرة الجماهير المصرية.
سيناريو يتكرر.. وجرح يتجدد
ولم تكد تمر سوى أسابيع قليلة، حتى تلقى «الفراعنة» ضربة جديدة، بخسارة بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022 في قطر، مجدداً أمام السنغال وبالسيناريو ذاته (ركلات الترجيح).
سؤال مفتوح قبل الصدام المرتقب
الآن، وبعد مرور نحو 4 سنوات، يتجدد الصدام بين مصر والسنغال، في مواجهة جديدة تجمع صلاح وماني، فهل ينجح قائد «الفراعنة» في قيادة منتخب بلاده لمسح دموع الماضي وكسر العقدة السنغالية، أم يواصل نجم النصر ساديو ماني تفوقه، ويُبقي الكابوس حاضراً في ذاكرة محمد صلاح؟




